رسم الابتسامة على وجوهِ أطفالنا فيها الكثير من الحب والأمل هو فن تنعم به القلوب البيضاء ماذا لو كنتم أصحاب هذه المهمة وكلفكم الله لتكونوا سبباً لها!؟ والآن هذه فرصتكم لتفريج كربة الأباء الذين ينحرمون من فرحة أطفالهم بسبب عجزهم عن تأمين كسوة العيد
ومن قول نبينا: ومَن فرَّج عن مسلمٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة،
لمن يود المساهمة والتبرع:
0 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها